وقف الدعوة الإلكترونية
وقف الخير
وقف الدعوة الإلكترونية
حققت الجمعية منذ تأسيسها العديد من النجاحات بفضل الله، ولقيت أعمالها استحسانًا من الخبراء والمهتمين في المجال الدعوي، وقبولًا من الفئات المستهدفة، وهو ما شكل دافعًا للاستمرار في العطاء، والتوسع في الأعمال لتحقيق الأهداف الطموحة للجمعية، بالوصول بأعمالها لمختلف أرجاء المعمورة.
وحيث إن الاستمرار في الأعمال القائمة، والتوسع في أعمال جديدة يحتاج إلى مزيد من التمويل، تبرز حاجة الجمعية لوقف يغطي برامجها ومشاريعها؛ وتسعى لامتلاك وقفًا في مشروع الماجدية بريزدنت.
فالوقف من أفضل أنواع الصدقة، ومن القَرَبات المستحبَّة، وهو مشروع باتفاق أهل العلم؛ فعن عبد اللّٰه بن عمر رضي اللّٰه عنهما، أن عمر بن الخطاب أصاب أرضًا بخيبر، فأتى النبيَّ صلى اللّٰه عليه وسلم يستأمرُه فيها، فقال: يا رسول الله، إني أصبت أرضًا بخيبر لم أَصِب مالًا قَطَّ أنفَسَ عندي منه، فما تأمر به؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شئتَ حبَست أصلها، وتصدِّقت بها» قال: فتصدّق بها عمر، أنه لا يُباع ولا يُوهَب ولا يُورَث، وتصدّق بها في الفقراء، وفي القربى وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل, والضيف, لا جُناح على من وَليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير مَتَمَوّل، رواه البخاري ومسلم.